ورشات العمل

معروضات ورشات العمل ونتائجها   

إنَّ العمل المشترك في ورشات العمل الثمانية عشر لسنة 2016 جعل هذه الورشات تصبح إطاراً للتعارف وتبادل الخبرات. وفي هذا الإطار كانت القطع المتحفية في هذه الورشات نقطة الانطلاق، لتحفيز المشاركين على التفكير والتأمل بالخلفية الثقافية الخاصة بكلٍ منهم ولتقوية القدرة على استيعاب ثقافات الآخرين والإحساس بها، وذلك من خلال تعرّف اللاجئين على الثقافة والتاريخ الألماني من جهة ومن خلال تعريفهم للجمهور الألماني على ثقافة وتاريخ الشرق القديم والعالم الإسلامي.
من خلال ورشات العمل التي تتم في إطار مشروع „ملتقى: المتحف كمكان للقاء“ يتم تسليط الضوء على الروابط الحضارية والتاريخية مابين سورية والعراق وألمانيا وكذلك على الروابط مابين الناس على اختلاف انتماءاتهم. وهنا يُمكن النظر إلى جميع المعروضات والمقتنيات الموجودة في المتحف تقريباً كنتاج حضاري ذو خلفية عابرة للثقافات، مرتبطة بالهجرات على مر العصور. من خلال النقاشات حول التشابك الثقافي الذي تعبر عنه هذه المعروضات لتصبح رؤيتنا لهويتنا الثقافية رؤية أوسع وأشمل.
إنَّ النشاط الفني والإبداعي للمشاركين أدى إلى خلق صلة حية ما بين الماضي والحاضر، عن طريق الاستيحاء من هذه القطع والتعلم منها بشكل يغني السيرة الذاتية لكل المشاركين.
سهَّلت ورشات العمل عملية نقل المعرفة بالاتجاهين. فقد تم تلاقي اللاجئين والجمهور الألماني على مستوى واحد. أما الأدلاء المتحفيين لمشروع ملتقى الذين رافقوا العمل في هذه الورشات قد لعبوا دور الوسيط اللغوي والحضاري في آنٍ واحد وقاموا بالعمل على إزالة الحواجز مابين المشاركين وتسهيل عملية التعارف والتواسط بينهم